القنيطرة تستعد لقطاف الرمان وتقدّر إنتاج الموسم بـ2040 طناً

القنيطرة تستعد لقطاف الرمان وتقدّر إنتاج الموسم بـ2040 طناً

تستعد محافظة القنيطرة لبدء جني محصول الرمان للموسم الحالي، وسط تقديرات بإنتاج 2040 طناً، وفق ما نقلته سانا عن مديرية زراعة القنيطرة.

وقالت ختام السامية من مديرية زراعة القنيطرة في تصريح لـ سانا اليوم الجمعة إن محصول الرمان يشكل مصدر دخل أساسياً ومستداماً للعديد من الأسر في قرى وبلدات ريف المحافظة الجنوبي، مشيرة إلى عوائده الاقتصادية الجيدة.

وبيّنت السامية أن الرمان يدعم الاقتصاد المنزلي أيضاً عبر استخدامه في صناعة الدبس والمربيات، باعتباره منتجاً تقليدياً يحظى بطلب واسع، نظراً لفوائده الصحية واستخداماته الغذائية المتنوعة.

وبحسب ما عرضته مديرية الزراعة ضمن الخارطة الرقمية للمحصول، بلغت المساحة المزروعة بأشجار الرمان في القنيطرة 218 هكتاراً، تضم 111 ألف شجرة، منها 73 ألفاً دخلت طور الإنتاج الفعلي، فيما قدّرت المديرية إجمالي الإنتاج المتوقع لهذا العام بـ2040 طناً.

وعلى صعيد التحديات الفنية التي تؤثر في تسويق المحصول، لفتت السامية إلى أن من أبرز المشكلات التي تواجه المزارعين وتنعكس سلباً على السعر التسويقي ظاهرة “تشقق الثمار”، موضحة أنها تعود أساساً إلى الاختلال البيئي للري وعدم انتظام فترات السقاية خلال مرحلة نضج الثمرة.

ودعت مديرية الزراعة، وفق ما نقلته السامية، إلى تنظيم وتوازن فترات الري وتجنب التعطيش المفاجئ الذي يليه ري غزير، إلى جانب تزويد الأشجار بالعناصر الغذائية الضرورية التي تمنح القشرة متانة ومرونة تمنع انفجارها، ولا سيما البوتاسيوم والكالسيوم، لما لهما من دور في تقوية الخلايا الخارجية للثمرة ورفع جودتها التسويقية.

من جهته، تحدث المزارع محمد خير هاروني عن معوقات تثقل كاهل المزارعين، منها ارتفاع أسعار المحروقات والكهرباء لتشغيل المولدات المستخدمة في ري المحاصيل، وارتفاع أسعار الأسمدة والمبيدات الحشرية التي تُشترى بالعملة الصعبة، إضافة إلى توغلات واعتداءات إسرائيلية متكررة وشبه يومية تحد من قدوم التجار وضامني المواسم لشراء المحاصيل، ما يهدد بتكديس المحصول وتلفه.