• الرئيسية
  • الأخبار
  • بزنس2بزنس: شركات عربية تنتقل من البحث عن موزعين إلى دراسة التصنيع داخل سوريا

بزنس2بزنس: شركات عربية تنتقل من البحث عن موزعين إلى دراسة التصنيع داخل سوريا

بزنس2بزنس: شركات عربية تنتقل من البحث عن موزعين إلى دراسة التصنيع داخل سوريا

كشف تقرير نشره موقع بزنس2بزنس بتاريخ 2026-09-08 أن شركات عربية شاركت في معرض دمشق الدولي بدأت مرحلة ما بعد المعرض بالتركيز على تحويل اللقاءات والصفقات التي عُقدت إلى نشاط تجاري مستمر، عبر مسارات تشمل البحث عن موزعين، وبناء فروع وشبكات خدمات داخل سوريا، ودراسة الانتقال لاحقاً إلى الإنتاج المحلي.

وبحسب التقرير، ظهرت خلال أيام المعرض مسارات متعددة لدخول السوق السورية؛ شركات جاءت لاختبار الطلب والبحث عن موزعين، وأخرى تسعى لتوسيع انتشارها عبر موزعين قائمين، فيما اختارت شركات بناء حضور مباشر من خلال الفروع وشبكات الخدمات.

وفي الجانب السعودي، قال مسلم العثمان، ممثل مصنع الرياض للتمور، إن المشاركة كانت الأولى للمصنع في سوريا بهدف فتح سوق جديدة، مشيراً إلى أن الشركة فوجئت بحجم إقبال التجار والزوار، وأن عدداً من الأشخاص عرضوا العمل موزعين لمنتجاتها، وأضاف أن الشركة وقّعت صفقات تجارية خلال المعرض.

أما في الحالة الأردنية، قال محمود الرشاد من شركة «فيوتشر غروب» إن الشركة تمتلك سبعة مصانع في الأردن وفرعاً في الرياض ومستودعات فيها، إضافة إلى موزع في السوق السورية، وإنها تطمح إلى توسيع توزيع منتجاتها في مختلف أنحاء سوريا، لافتاً إلى أن افتتاح خط إنتاج في سوريا قد يكون خطوة لاحقة.

وفي نموذج مختلف للحضور، قالت بيان خزما من «زحل إكسبريس» إن الشركة افتتحت حديثاً فرعاً لها في سوريا وأصبحت تمتلك 14 فرعاً في المحافظات، مع تقديم خدمة التوصيل خلال 24 ساعة، وأضافت أن الشركة تتعامل مع نحو أربعة آلاف طلب يومياً في سوريا.

وفي مشاركة الشركات المصرية، قال عبد الباري وليد من شركة «الريان» لتصنيع الزجاج إن الشركة تمتلك فروعاً في سوريا وشهدت إقبالاً على منتجاتها خلال المعرض مع إبرام صفقات مهمة، بينما قال عمرو محمد من «الشامي للمنتجات المصرية» إن المشاركة الأولى للشركة شهدت إبرام صفقات وأن لقاءاتها مع التجار السوريين عكست تحسناً في السوق وحركة التبادل التجاري.

وكانت «ليرتنا اليوم» قد نشرت سابقاً خبراً عن اهتمام شركات تركية بالبحث عن شركاء وموزعين خلال المعرض، فيما يركّز التطور الحالي على مسار الشركات العربية بعد إغلاق أجنحة المعرض وما ستبنيه من توزيع أو حضور مباشر أو دراسة إنتاج محلي.