ريف دير الزور: إنجاز خط الصبحة–الشعيطات والإعلان عن مناقصة خط ذيبان ضمن تأهيل الكهرباء
أعلن موقع «بزنس 2 بزنس» أن أعمال تأهيل شبكة الكهرباء في دير الزور تتواصل، مع إنجاز جزء من خطوط الريف والإعداد لخطوط أخرى، بالتزامن مع وصول التغذية الكهربائية إلى نحو 13 ساعة.
وبحسب ما أورده الموقع في مادته المنشورة بتاريخ 2026-08-16، أكد مدير فرع الشركة السورية لكهرباء دير الزور ياسر العبد الله استمرار العمل على إعادة تأهيل الشبكة الكهربائية في المحافظة، بعد الأضرار التي طالت شبكات التوتر المتوسط والمنخفض وعدداً من المحطات، مشيراً إلى أن العمل يجري على مدار الساعة لإعادة الكهرباء إلى المدينة والريف.
وفي ملف خطوط الريف، قال العبد الله إن الشركة بدأت منذ أشهر إعداد الدراسات اللازمة لإعادة تأهيل خطوط الكهرباء في منطقة الجزيرة من الباغوز حتى السبعة كيلو. وأضاف أن العمل على خط الصبحة–الشعيطات بطول يقارب 7 كيلومترات اكتمل، تمهيداً لوضعه في الخدمة.
وأوضح أن الدراسة الخاصة بخط غرانيج وما حولها أُنجزت تمهيداً لبدء التنفيذ، بينما وصلت أعمال خط هجين وما حولها إلى مراحلها الأخيرة بعد استبدال المقاطع القديمة بمقطع 95. وفي اتجاه الباغوز والمراشدة، أشار إلى أنه جرى الكشف على الخط ودراسة كامل مساره، مع تجهيز المواد اللازمة لبدء أعمال إعادة تأهيل شبكة التوتر المتوسط، إضافة إلى العمل على خطوط مناطق أبو حمام وأبو الحروب.
ولفت العبد الله إلى دراسة خط في منطقة العشارة تمهيداً لاستبدال المقاطع القديمة، كما تم الإعلان عن مناقصة خط ذيبان الذي يغذي مناطق ذيبان والحوايج والشنان وصولاً إلى مناطق قريبة من درج. وأضاف أن الشركة أعدت دراسة كاملة لخط يمتد من السبعة كيلو باتجاه القرى السبعة، على أن يبدأ العمل بعد إعلان المناقصة نظراً إلى حجم التمويل المطلوب للمشروع.
وعلى مستوى المحطات، بيّن العبد الله أن خطة التأهيل بدأت من المحطات الرئيسية وفي مقدمتها محطة التيم، حيث دخلت محولة جديدة باستطاعة 125 ميغاواط إلى الخدمة إلى جانب المحولة الموجودة، ما أتاح تقسيم الأحمال بين المدينة والريف الغربي من جهة والريف الشرقي من جهة أخرى. وأكد أن هذا الإجراء ساهم في استقرار الشبكة وزيادة ساعات التغذية التي وصلت إلى نحو 13 ساعة.
كما ذكر أن العمل يتجه إلى إدخال محطات جديدة إلى الخدمة، بينها محطة المغلقة في المدينة، وأن الأعمال المدنية في محطة البوكمال وصلت إلى مراحلها الأخيرة، مع الإشارة إلى محطتي دوير والصور بوصفهما من المحطات الضرورية خلال المرحلة المقبلة، وإعداد دراسة لمد خط من غرانيج باتجاه دوير بهدف تأمين التغذية للمنطقة، مع التحضير لبدء التنفيذ.



