سانا: تخصيص الأيام الثلاثة الأولى للفعاليات التجارية في معرض دمشق الدولي الـ 63
يستعد معرض دمشق الدولي في دورته الثالثة والستين لإطلاق برنامج يركّز على الفعاليات التجارية ولقاءات الأعمال المباشرة، وفق ما نشره موقع سانا في قسمه الاقتصادي.
وبحسب التقرير المنشور بتاريخ 2026-08-14، تتجه هذه الدورة إلى تعزيز دور المعرض كمنصة اقتصادية دولية سنوية للتجارة والاستثمار والدبلوماسية الاقتصادية، عبر جمع مؤسسات الدولة والقطاع الخاص والمستثمرين والأسواق الإقليمية والدولية، مع التركيز على تحويل اللقاءات إلى مسارات تعاون وشراكات قابلة للنمو.
ونقلت سانا عن بيانات المؤسسة السورية للمعارض والأسواق الدولية التابعة لوزارة الاقتصاد والصناعة، أن الأثر الاقتصادي للمعرض “من المتوقع” أن يظهر على ثلاثة مستويات. ويتعلق المستوى الأول بأثر مباشر عبر تنشيط قطاعات النقل والضيافة والخدمات والتجهيز والإعلان والتجارة خلال فترة التحضير وأيام المعرض.
وعلى المدى المتوسط، أشار التقرير إلى أنه “يُنتظر” أن يسهم المعرض في توليد طلبات التوريد والتصدير، وفتح قنوات للقاءات الأعمال، وتطوير شراكات صناعية وتقنية، وطرح فرص استثمارية جديدة. أما على المدى الطويل، فذكر أنه يمكن أن يسهم في بناء الثقة بالسوق السورية وإعادة ربط الشركات السورية بشبكات التجارة والإنتاج الإقليمية والدولية، مع التأكيد أن هذه النتائج لا تُطرح بوصفها تعافياً اقتصادياً يتحقق بالمعرض وحده.
وفي جانب التنظيم والبرنامج، أكد رئيس اتحاد غرف الصناعة السورية مازن ديروان لـ سانا أن المعرض بدأ قبل 63 عاماً للتعريف بمنتجات الدول المشاركة أمام رجال الأعمال والمستهلكين، مبيناً أن الدورة الحالية تعمل على إعادة المعرض إلى دوره التجاري عبر تخصيص الأيام الثلاثة الأولى حصراً للفعاليات التجارية، مع استمرار دوره الثقافي والترفيهي.
وبحسب سانا، تستعد مدينة المعارض الجديدة بدمشق لاستقبال نحو 1000 جهة للمشاركة في الدورة الـ 63 المقرر انطلاقها في الـ 26 من شهر آب الجاري، وتمثل نحو 60 دولة، وتشمل شركات محلية وعربية ودولية، ووزارات وهيئات ومؤسسات عامة، وغرف تجارة ومجالس أعمال، وأجنحة محلية ودولية، إلى جانب جهات خدمية واستثمارية وحرفية.



