• الرئيسية
  • الأخبار
  • مجلس الأعمال السوري السعودي: إعداد خطة لزيادة الصادرات الزراعية إلى المملكة

مجلس الأعمال السوري السعودي: إعداد خطة لزيادة الصادرات الزراعية إلى المملكة

مجلس الأعمال السوري السعودي: إعداد خطة لزيادة الصادرات الزراعية إلى المملكة

أكد مجلس الأعمال السوري السعودي أنه يعمل على إعداد خطة لزيادة الصادرات الزراعية السورية إلى المملكة العربية السعودية، بالتوازي مع تطوير الصناعات الزراعية والغذائية بما يتوافق مع المواصفات السعودية.

وبحسب ما أوردته وكالة سانا عن رئيس مجلس الأعمال السوري السعودي هيثم جود، فإن قيمة صادرات المنتجات والمواد الزراعية السورية إلى المملكة بلغت نحو 250 مليون دولار خلال عام 2025.

وأوضح جود في تصريح لـ سانا خلال جولته في معرض 360 Food Syria للصناعات الغذائية يوم أمس الخميس، أن تطوير القطاع الزراعي والصناعات المرتبطة به يمثل أولوية، مبيناً أن الخطة تستهدف تطوير المنتجات السورية لتلبية متطلبات الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة (SASO)، ولا سيما في مجالات التصنيع والتعبئة والتغليف والمواصفات الفنية.

وأشار إلى أن سوريا تمتلك إنتاجاً زراعياً جيداً وفائضاً بعدد من المحاصيل، إلا أن جزءاً من هذا الإنتاج يحتاج إلى تطوير وتأهيل ليتوافق مع متطلبات الأسواق الإقليمية وسلاسل الإمداد الحديثة. وذكر أن المجلس يعمل بالتعاون مع ووزارتي الزراعة والاقتصاد والصناعة، إضافة إلى هيئات المواصفات في سوريا والسعودية، على تهيئة المصانع والمزارعين والمستثمرين للدخول إلى هذه الأسواق.

ولفت جود إلى أن تطوير الصادرات الزراعية والغذائية يمكن أن يسهم في توفير نحو 40 إلى 50 ألف فرصة عمل سنوياً، مؤكداً أهمية الاستفادة من خبرة اليد العاملة السورية في مجالي الزراعة والصناعات الغذائية.

وفي ملف الاستثمارات، قال جود إن الاستثمارات السعودية القائمة في سوريا تتركز حالياً في قطاعات الاتصالات والعقارات والطاقة وغيرها، بينما لم تدخل الاستثمارات السعودية حتى الآن بصورة مباشرة في القطاعين الزراعي والغذائي، داعياً إلى تهيئة البنية التحتية والبيئة الاستثمارية المناسبة لجذب المستثمرين إلى الصناعات ذات القيمة المضافة.

وأضاف أن المجلس يسعى إلى تحويل المنتجات الزراعية السورية، بما فيها زيت الزيتون، من مواد خام إلى منتجات مصنّعة ومعبأة تحمل هوية “صنع في سوريا” وتستوفي المواصفات العالمية، مشيراً إلى أن جزءاً من المنتجات السورية كان يصدّر سابقاً إلى دول أخرى ثم يعاد تعبئته وتسويقه تحت علامات تجارية مختلفة.