وزارة الزراعة تبحث مع مكتب المملكة المتحدة تمويل «إكثار البذار» ضمن برنامج الصمود المحلي
بحثت وزارة الزراعة مع مكتب المملكة المتحدة لشؤون سوريا التابع لوزارة الخارجية والتنمية البريطانية (FCDO)، سبل تعزيز التعاون لتحقيق التنمية المستدامة في القطاع الزراعي، ومراحل تنفيذ برنامج الصمود المحلي في سوريا (BLRS) ومكوّن «إكثار البذار» وآليات تمويله.
ووفق ما أوردته وزارة الزراعة عبر قناتها على التلغرام أمس الأربعاء، جاء ذلك خلال اجتماع ضم ممثل وزير الزراعة في المنطقة الشرقية ومدير الشؤون الزراعية والوقاية في الوزارة أحمد جلال الأحمد، مع مديرة التنمية في مكتب المملكة المتحدة لشؤون سوريا لورا مازال، ومديرة برنامج الصمود المحلي في سوريا (BLRS) عبير مخايل.
وتناول الاجتماع التحديات التي تواجه القطاع الزراعي والفلاحين وسبل معالجتها، إضافة إلى أهمية توجيه التعاون نحو الأولويات التي حددتها الوزارة، ولا سيما تطوير سلاسل القيمة للمحاصيل الاستراتيجية، ودعم المشاريع القائمة، وتعزيز التنسيق بين الجهات المانحة والمنظمات العاملة في القطاع، بما يضمن تكامل جهود الدعم وتوجيهها نحو الاحتياجات الفعلية.
وفي محور الأمن الغذائي في المحافظات الشرقية، استعرض الأحمد استراتيجية وزارة الزراعة للمرحلة المقبلة، وتوجهاتها نحو تنفيذ المشاريع الاستثمارية، وتمكين التعاونيات، وتشجيع القطاع الخاص، وتقديم التسهيلات اللازمة وتبسيط الإجراءات، مع التركيز على المحافظات الشرقية. وأشار إلى أن هذه المحافظات تسهم بنحو 60 بالمئة من إنتاج القمح في سوريا.
ومن جانبه، قدّم مدير الاقتصاد والتخطيط الزراعي محمد ناجي عرضاً للخطة الاستثمارية للوزارة والفرص المتاحة، إضافة إلى خطة الإحصاء الزراعي، ولا سيما ما يتعلق بالثروة الحيوانية.
بدورها، أكدت مديرة التنمية في مكتب المملكة المتحدة لشؤون سوريا أهمية استمرار التواصل المباشر مع الفنيين في وزارة الزراعة، والعمل على تحديد الأولويات والمشاريع المطلوبة بما ينسجم مع استراتيجية الوزارة وتوجهات الجهات المانحة، وبما يضمن تحقيق أثر مباشر ومستدام على الفئات المستهدفة. كما أشار المصدر إلى أن مكتب المملكة المتحدة لشؤون سوريا يدير ملفات المساعدات الإنسانية والتنمية والدعم السياسي بعد إعادة تفعيل التمثيل الدبلوماسي البريطاني في دمشق.



