روتانا تبحث العودة إلى سوريا عبر محادثات مع مطورين محليين

روتانا تبحث العودة إلى سوريا عبر محادثات مع مطورين محليين

تدرس شركة روتانا لإدارة الفنادق العودة للعمل في السوق السورية، عبر فتح محادثات مع مالكين ومطورين محليين حول فرص استثمارية محتملة.

وبحسب ما نشره موقع بزنس 2 بزنس بتاريخ 2026-09-17، قال الرئيس التنفيذي للشركة في أبوظبي، فيليب بارنز، إن روتانا تريد العودة إلى سوريا. وذكر أن مسؤول التطوير لدى الشركة في سوريا زاره في مكتبه الأسبوع الماضي، وأبلغه بوجود فرصتين أو ثلاث فرص فندقية قيد الإعداد.

وأوضح بارنز أن رفع العقوبات يمكن أن يغيّر بيئة الاستثمار، مشيراً إلى أن المطورين قد يصبحون أكثر حماسة مع تراجع القيود المرتبطة بالتعاملات المالية والتمويل والرقابة.

وتحدث بارنز عن أن العقوبات ليست بنمط واحد، وأن جزءاً كبيراً منها يرتبط بحركة الأموال وآليات التمويل والرقابة. واعتبر أن هذه العوامل تجعل العمل في الدول الخاضعة للعقوبات أكثر صعوبة أمام شركات عالمية مثل روتانا التي تتعامل مع شركاء في مناطق مختلفة.

ووفق المصدر نفسه، كانت روتانا قد غادرت منشأتها في سوريا عام 2014، مبررة القرار حينها بحالة عدم الاستقرار في البلاد.

وأشار التقرير إلى أن الشركة تأسست في أبوظبي عام 1992، وتدير حالياً أكثر من 78 منشأة فندقية عاملة، إضافة إلى 40 مشروعاً قيد التطوير في الشرق الأوسط وإفريقيا وأوروبا الشرقية وتركيا.

وجاءت تصريحات بارنز على هامش معرض سوق السفر العربي، ضمن مقابلة مع صحيفة ذا ناشيونال، بحسب بزنس 2 بزنس.