سوريا والعراق يناقشان تبسيط إجراءات الترانزيت والربط الإلكتروني في المنافذ المشتركة
بحثت سوريا والعراق حزمة مقترحات لتطوير العمل في المنافذ الحدودية المشتركة بهدف تسهيل حركة المسافرين والبضائع وتنشيط التبادل التجاري، بحسب ما أوردته سانا الاقتصاد السوري وموقع بزنس 2 بزنس في تغطيتين منفصلتين بتاريخ 2026-09-27.
ووفق سانا الاقتصاد السوري، ناقش رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك قتيبة بدوي مع رئيس هيئة المنافذ الحدودية العراقية عمر الوائلي سبل تعزيز التعاون بين الجانبين وتطوير الأداء في المنافذ، بما يخدم حركة العبور. وأشارت سانا إلى أن الهيئة ذكرت عبر قناتها على تلغرام اليوم الأحد أن النقاشات تضمنت مقترحات لتطوير حركة الترانزيت عبر تبسيط الإجراءات وتخفيف القيود غير الضرورية، إلى جانب تسهيل عبور الشحنات القادمة من دول أخرى عبر أراضي البلدين.
ومن جانبه، ذكر موقع بزنس 2 بزنس أن الاجتماع عُقد عبر الاتصال المرئي، في حين لم تُحدّد سانا طريقة انعقاد الاجتماع في تغطيتها، وهو اختلاف في وصف شكل الاجتماع بين المصدرين.
وبحسب ما ورد لدى سانا وموقع بزنس 2 بزنس، شملت المقترحات أيضاً دراسة/بحث إمكانية اعتماد إجراءات مسبقة لتقديم البيانات والوثائق قبل وصول الشاحنات إلى المنافذ، بما يسمح بإنجاز المعاملات بشكل أسرع وتقليل فترات الانتظار.
وتناول الطرفان المناطق الحرة في التنف واليعربية ودورها في جذب الاستثمارات وتطوير الأنشطة الاقتصادية واللوجستية، إضافة إلى متابعة تجهيز صالات المسافرين في المنافذ الحدودية المشتركة لتحسين الخدمات وتيسير التنقل بين البلدين، وفق المصدرين.
وفي الجانب الفني، أفادت سانا وموقع بزنس 2 بزنس بأنه جرى بحث تطوير آليات تبادل المعلومات والربط الإلكتروني بين الجمارك السورية والعراقية لتسريع تبادل البيانات ودعم انسيابية حركة البضائع. كما ناقشا إعداد آلية خاصة لعبور المواد المصنفة خطرة وسريعة التلف بما يضمن سرعة إنجاز إجراءاتها دون الإخلال بمتطلبات الأمن والسلامة والرقابة الجمركية.
وأوردت سانا وحدها أن بدوي كان بحث في العشرين من الشهر الجاري مع الوائلي خلال اجتماعهما في منفذ التنف الحدودي سبل تعزيز التنسيق، وأنهما أجريا جولة ميدانية في مرافق المنفذ وصالاته الجديدة وساحاته، واطلعا على أعمال التوسعة والتأهيل والتجهيزات اللازمة لرفع طاقته الاستيعابية وتحسين الخدمات المقدمة للمسافرين والناقلين.



