سيدات سوريات يعرضن مشروعات يدوية في الدورة الثالثة والستين من معرض دمشق الدولي
شاركت سيدات سوريات في معرض دمشق الدولي بدورته الثالثة والستين عبر مشروعات منزلية ويدوية صغيرة، في محاولة لتحويلها إلى نشاط اقتصادي أكثر تنظيماً وقابلية للنمو، مع فتح منافذ تسويقية وتصديرية جديدة لمنتجاتهن.
وبحسب ما نشره موقع سانا في قسم الاقتصادي بتاريخ 2026-09-04، فإن هذه المشاركات قدّمن نموذجاً لتحويل المهارة الفردية إلى مشروع قابل للتوسع عبر تحسين جودة المنتج، وتطوير أساليب التسويق، والتعرّف إلى احتياجات السوق، وبناء علاقات مباشرة مع التجار والمستهلكين.
وفي أروقة المعرض، عرضت سيدات من غرفة صناعة دمشق وريفها نماذج لمشروعات صغيرة ومتناهية الصغر بدأت في كثير من الحالات بهدف إعالة الأسرة، قبل أن تتحول تدريجياً إلى مشاريع ذات طموح اقتصادي أوسع، مستفيدات من المعرض كمساحة للعرض والتسويق واللقاء المباشر مع التجار والزوار.
رئيسة لجنة سيدات الأعمال الصناعيات في غرفة صناعة دمشق وريفها وفاء أبو لبدة أوضحت لسانا أن مشاركة اللجنة جاءت عبر دعم المشاريع الصغيرة ومتناهية الصغر للسيدات المنتجات للأعمال اليدوية، لافتة إلى أن المشاركة ضمت عدداً كبيراً من السيدات ومنتجات متنوعة خُصصت للمعرض نظراً لأهميته ووجود وفود وزائرين من قطاعات وأعمار مختلفة.
وأشارت أبو لبدة إلى أن المعروضات تنوعت بين الألبسة والمطرزات، وأعمال الريزن والصدف والمكرمية والشموع والرسم بأنواعه، إضافة إلى منتجات أخرى يدوية. كما ذكرت أن الهدف لا يقتصر على عرض المنتجات، بل يتجه أيضاً إلى مساعدة السيدات على التعامل مع الأسواق غير المحلية وإتاحة لقاءات مباشرة مع التجار.
وفي أمثلة من المشاركات، قالت الصناعية في مجال ريزن الإيبوكسي بشرى اللحام إن المعرض أتاح لها عرض تشكيلة واسعة من الإكسسوارات والديكورات المنزلية المصنعة يدوياً، بينما رأت الحرفية أمل أدرنلي أن المعرض منصة مهمة للتعريف بفن المكرمية والميكرو مكرمية.
وتختتم اليوم الجمعة فعاليات الدورة الثالثة والستين من معرض دمشق الدولي، التي انطلقت في السادس والعشرين من آب الماضي، بمشاركة واسعة من الشركات والجهات المحلية والعربية والدولية، وبرنامج فعاليات وندوات وورشات في مجالات اقتصادية وثقافية وتعليمية.



